مختصـــــر مفيــــد

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

موقع الشورى في الإسلام

هدف أبحاث وكتب ومقالات هذا الموقع هو:

1- تسليط الضوء على الشورى بوصفها فريضة دينية في الإسلام، وتقديم الحجة والدليل القاطع على أن الإسلام لم يترك إمارة الأمة والجماعة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لعبة في يد الصدفة والمغامرين وأصحاب الغرض، وإنما خط لها منهجاً انتخابياً ورسم لها نظاماً سياسياً لتسير عليه بنص الآية [38] من سورة الشورى [[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]] حيث أن أمرهم تعني كل شؤون إمارتهم وسياستها وبينهم تعني كلهم.

2- إثبات أن الإسلام أسس أول جمهورية مدنية دستورية في التاريخ الإنساني، مارست الشورى والتعددية السياسية في تأكيد لتفويض الله سبحانه وتعالى لجمهور المسلمين بالسلطة والحكم من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.

3- إثبات أن الإسلام قد جعل من ولاية الأمر المنتخبة بشورى المسلمين، المرجعية العليا.. أكرر المرجعية العليا للأمة الإسلامية في التشريع وصنع القرار والفصل في المسائل الفقهية والسياسية من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وإن تغييب الشورى قد فتت هذه المرجعية بين آلاف الفقهاء وملايين الآراء، وذلك لأن الأحكام في الكتاب والسنة جاءت متدرجة ومرنة وتصل إلى درجة إعلان الكفر والقلب مطمئن بالإيمان، مما يستدعي وجود آلية للاختيار؛ ونقول لا للتاريخ ونعم للكتاب والسنة.

4- إثبات ضرورة مساهمة المسلمين في العمل السياسي ومحاربة تغييب الشورى، فحق المسلم في السلطة أشد منه في الدم والمال والولد، لأن السلطة المطلقة تضعف الدولة وتفكك المجتمع، فتضيع الدماء والأموال والأولاد؛ وحالنا اليوم خير شاهد.

وفي كل ما تقدم توخيت:

- الجدية في البحث -

- القوة في الاستدلال -

- الجرأة في الطرح -

- الالتزام التام بالموضوعية ومنهج السلف الصالح -

أخي المسلم وأختي المسلمة

هذه قناعتي مدعومة بالحجة والبرهان، حاكت في الصدر سنوات، والآن أخرجها لكم راجياً منكم النصيحة وستجدونني إن شاء الله أهلاً لها. والدين النصيحة والعاقبة للمتقين.

                                          والله ولي التوفيق

                                     محمد مكي عثمان أزرق
[حق النشر لكل مواد الموقع: لكل مسلم ومسلمة].